دليل الخدمات
عنابة تتحول إلى عاصمة للطفولة في الجزائر… وزيارة وزارية تستقطب الأنظار من أول محطة إلى آخرها!
صوت احياء عنابة
عنابة تتحول إلى عاصمة للطفولة في الجزائر… وزيارة وزارية تستقطب الأنظار من أول محطة إلى آخرها!
من المستشفى… إلى المخيمات الصيفية… ومن شاطئ عين عشير… إلى مؤسسة الطفولة المسعفة… يوم كامل من المحطات الميدانية والرسائل القوية عاشته ولاية عنابة، بحضور وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة السيدة صورية مولوجي، والمفوض الوطني لحماية الطفولة السيدة مريم شرفي، ووالي ولاية عنابة السيد عبد الكريم لعموري.
زيارة رسميًة كانت نزولًا مباشرًا إلى الميدان للوقوف على واقع التكفل بالأطفال، والاستماع إلى انشغالاتهم، ومعاينة الخدمات المقدمة لهم عن قرب.
البداية كانت من الاحتفال الرسمي باليوم الوطني للطفل، حيث وجهت رسائل واضحة تؤكد أن الطفل الجزائري يبقى في صدارة أولويات الدولة، وأن تعزيز حقوقه وحمايته ورعايته خيار استراتيجي لبناء جزائر قوية.
ثم جاءت المحطة الأكثر تأثيرًا… داخل أجنحة الأطفال المرضى بالمؤسسة الاستشفائية القديسة تيريزا، حيث امتزجت الإنسانية بالتضامن، والابتسامة بالأمل، من خلال زيارة الأطفال المرضى، خاصة المصابين بالسرطان، وتقديم الهدايا لهم في مشاهد لامست مشاعر الجميع.
بعدها اتجه الوفد إلى المخيمات الصيفية وفضاءات ذوي الهمم بعين عشير، أين تمت معاينة الأنشطة الترفيهية والتربوية، والوقوف على ظروف استقبال الأطفال، في صورة تؤكد أن حق الطفل في الترفيه والإدماج لا يقل أهمية عن حقه في التعليم والرعاية.
واختُتمت الزيارة من مؤسسة الطفولة المسعفة بعنابة، حيث تم الاطلاع على برامج التكفل النفسي والتربوي والتأهيل، والإشادة بالمجهودات اليومية التي يبذلها العاملون من أجل توفير حياة كريمة للأطفال.
ومن أبرز ما ميز هذه الزيارة، إطلاق دورة تكوينية لفائدة أولياء الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بمرافقة الأسر وتعزيز جودة التكفل بهذه الفئة.
عنابة اليوم لم تستقبل وفدًا وزاريًا فقط… بل احتضنت رسالة وطنية عنوانها: لا تنمية حقيقية دون حماية الطفل، ولا مستقبل مزدهر دون الاستثمار في أجيال الغد.
تحية لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة، ولكل من يعمل بإخلاص من أجل إسعاد الأطفال وصناعة مستقبل أفضل لهم.
عرض أقل



