أسرة و تضامنالمجتمع و الاسرة
وزارة التضامن تشارك_في الحملة الوطنية للتحسيس والتوعية بمخاطر التسممات الغذائية وسبل الوقاية_منها
ثقافة الوقاية الصحية داخل الوسط الأسر
وزارة التضامن تشارك_في الحملة الوطنية للتحسيس والتوعية بمخاطر التسممات الغذائية وسبل الوقاية_منها
تنفيذا لتعليمات السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د. صورية مولوجي، الرامية إلى تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية حول مخاطر التسممات الغذائية، بالتنسيق مع وزارة التجارة الداخلية وتنظيم السوق الوطنية وتعزيز ثقافة الوقاية الصحية داخل الوسط الأسري، بادرت مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن عبر مختلف ولايات الوطن، إلى تنظيم حملات ميدانية للتحسيس والتوعية بمخاطر التسممات الغذائية وسبل الوقاية منها، لاسيما لفائدة الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية، على غرار الأطفال وكبار السن.
وتندرج هذه المبادرة التحسيسية في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها القطاع لمرافقة التدابير الوقائية التي تعتمدها السلطات العمومية في مجال حماية الصحة العمومية، من خلال تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية اعتماد سلوكيات استهلاكية سليمة، خاصة خلال موسم الصيف الذي يعرف ارتفاعا محسوسا في درجات الحرارة، وما يرافقه من تزايد احتمالات الإصابة بالتسممات الغذائية.
وفي هذا الإطار، سخرت مصالح القطاع جملة من الوسائل البشرية والميدانية لإنجاح هذه الحملة، من خلال تجنيد فرق جوارية متعددة التخصصات تضم أطباء ومختصين نفسانيين واجتماعيين، إلى جانب تنظيم خرجات ميدانية نحو مختلف الفضاءات العمومية والترفيهية والأسواق والأحياء السكنية، وقد تم توظيف آليات الاتصال المباشر مع المواطنين عبر جلسات تحسيسية ونصائح فردية وجماعية، مدعمة بمطويات وإرشادات توعوية حول سبل الوقاية من التسممات الغذائية، وشروط حفظ واقتناء واستهلاك المواد الغذائية وفق المعايير الصحية المعتمدة.
وقد مست هذه الحملة عددا معتبرا من المواطنين والأسر عبر مختلف ولايات الوطن، وسجلت تفاعلا إيجابيا واسعا مع مضامينها التوعوية، بما يعكس أهمية الرسائل التحسيسية المقدمة ووقعها الإيجابي لدى الفئات المستهدفة.
وتجدد وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة التزامها الدائم بمرافقة الأسر الجزائرية من خلال تعزيز آليات العمل الجواري، بما يسهم في نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة استهلاكية سليمة وآمنة.
عرض أقل


